أهلاً وسهلاً بكم

الخميس، 2 ديسمبر 2010

      
من القضايا التي يجب المعلم استخدامها لتنمية التفكير الإبداعي لدى الطلاب الألعاب الرياضية.
ماهية الألعاب الرياضية وأهميتها:-

إن الأنشطة المستخدمة في تدريس الرياضيات تلعب دورا مهما في عرض ونقل المهارات والمفاهيم الأساسية وتبسيطها وربطها بالحياة – " كما هي الوسائل والأساليب " – مما تجعل التعلم ذا معنى .

ومن الأنشطة الهادفة التي يمكن استخدامها في عملية تدريس الرياضيات الألعاب – التي يكن تعريفها على أنها نشاط هادف يتضمن أفعالا معينة يقوم بها المعلم والطلاب أو " طالب أو مجموعة" من خلال إتباع قواعد معينة – لما تتمتع به من ميزات كثيرة ومتعددة لخدمة الأهداف الوجدانية والمعرفية ، هذا إذا أحسن المعلم اختيارها وتوظيفها.

بعض مزايا الألعاب في الرياضيات :-
من خلال الخبرة الشخصية الطويلة في تطوير استراتيجيات خاصة لتدريس المفاهيم والمبادئ والتعاميم والمهارات الرياضية ، يمكن القول إن الألعاب الرياضية تتمتع بمزايا جمة ، ممثلا من خلال عرض لعبة رياضية ( مرتبطة بموضوع الدرس) في بداية الحصة (أو في أي لحظة مناسبة ) نستطيع إثارة دافعية الطلاب نحو التعلم مما يضفي ذلك جوا ايجابيا على التفاعل داخل غرفة الصف مما يساعد على تيسير عملية التعلم و التعليم.
يمكننا أن نجمل هذه المزايا مما يلي :-
1.      تنمية مهارة طلاقة التفكير الرياضي عند الطلاب ؟
2.      تنمية روح الفريق والتعاون الايجابي من خلال تطبيق الأنشطة الجماعية.
3.      تنمية وصقل المهارات الأساسية في الرياضيات.
4.      تنمية وصقل المهارات الأساسية في الرياضيات.
5.      تنمية روح المبادرة الايجابية عند الطلاب.
6.      إثارة الدافعية نحو التعلم من خلال القيام بأعمال يحبونها ويرغبون القيام بها.
7.      زيادة التفاعل الصفي الايجابي.
8.      خلق جو من التنافس البريء بين الطلاب.
9.      تغرس في نفوس الطلاب احترام آراء الآخرين.
10. معالجة صعوبات التعلم عند الطلاب.
11. تعمل على نقل اثر التعلم وإعطاء معنى لما يتعلمه الطالب.

الإجراءات القبلية :-

لكي تحقق اللعبة الأهداف التربوية المنشودة بفعالية ، يحبذ مراعاة الإجراءات التالية قبل البدء باللعبة داخل غرفة الصف:
أولاً : أن يحدد المعلم الهدف التعليمي المراد تحقيقه ثم اختيار مجموعة العاب ذات صلة بالأهداف.
ثانياً : أن يحدد المعلم اللعبة التي تخدم الأهداف التعليمية .
ثالثاً : أن يتأكد المعلم من صلاحية اللعبة الرياضية ومن إمكانية تنفيذها.
رابعاً : أن يعي المعلم معايير اختيار اللعبة في الرياضيات.

معايير اختيار اللعبة في الرياضيات :-

لكي نحصل على الفوائد التربوية القصوى من اللعبة المختارة لا بد من إخضاعها لمجموعة معايير "محددات الصلاحية التربوية للعبة" وهي :
1.     أن تكون اللعبة ممتعة ومسلية وذات هدف تعليمي فلا تستخدم في درس الرياضيات أي لعبة إذا لم يكن لها هدف تعليمي قوي وما لم تكن مسلية وممتعة.
2.     أن تتوافق اللعبة مع عدد الطلاب من حيث العدد إذا كانت فردية أو من حيث الحجم إذا كانت جماعية.
3.     أن تتناسب اللعبة مع المستوى المعرفي والعمري والجسدي للمشتركين.
4.     أن تكون قابلة للقياس : أي أن تكون نتائج اللعبة محددة وواضحة يمكن ملاحظتها وقياسها ، فاللعبة الجيدة هي اللعبة ذات النتائج الواضحة.
5.     أن تكون قابلة للتنفيذ بحيث تخلو من التعقيد والخطورة ، فربما تكون معقدة لدرجة يصعب فهم قواعدها أو خطرة على حياة المشتركين أو على نظامهم القيمي.
6.     أن يختبر المعلم وخاصة إذا كانت جديدة عليه ، ليحدد طريقة وقواعد تنفيذها.

دور المعلم في الألعاب الرياضية :-

إن مقدار الإفادة من الأنشطة الصفية وخاصة الألعاب الرياضية يتوقف على قدرات المعلم في توظيفها ضمن المواقف الصفية المتنوعة بإتباع أساليب واستراتيجيات مناسبة ، لذا يكن أن نجمل دور المعلم هنا بما يلي :-
1.     أن يبتكر المعلم ألعابا خاصة به أو يختارها من كتب الألعاب الرياضية بحيث تكون ذات صلة بالأهداف التدريسية التي يريد تحقيقها.
2.     أن يحدد المعلم الوقت والمكان المناسبين لتنفيذ اللعبة.
3.    لتفادي الأخطاء والارتباك أثناء التطبيق يجب على المعلم أن يتقن اللعبة ويحدد نتاجها التعليمي قبل التنفيذ.
4.    أن يقوم المعلم بالتمهيد للعبة الرياضية قبل الشروع في تطبيقها من اجل إيجاد عنصر التشويق لدى الطلاب وربط اللعبة بالموقف الصفي.
5.    أن يقدم المعلم شروط اللعبة بوضوح ليخلق جواً من التنافس الشريف بين الطلاب.
6.    أن يكون المعلم جاداً في تنفيذ اللعبة وعادلاً في النتيجة.
7.    أن يعزز المعلم النتاج التعليمي للعبة.

محددات استخدام الألعاب الرياضية :-

أولا : حاول ألا يتحول استخدام الألعاب الرياضية إلى نشاط ترويحي أو ترفيهي لان ذلك يرافقه عدم
انضباط صفي أو مما يولد الإزعاج .
ثانياً : حاول أن لا تتحول اللعبة إلى فوز أو خسارة فقط لان البحث عن الفوز بأي وسيلة سلوك يقضي على روح التنافس الايجابي ويؤدي إلى الغش والخداع ولا يساعد على اكتساب مهارة جديدة أو تنميتها.
ثالثاً : يجب أن تتوافق اللعبة مع القيم الاجتماعية والدينية ، أي أن لا نستخدم ألعابا فيها مقامرة.

أصناف الألعاب في الرياضيات :-

تأخذ الألعاب في الرياضيات عدة تصنيفات ، وهذا ناشئ عن المحور الذي اعتمد في التصنيف فيمكن القول العاب جماعية أو العاب فردية اعتمادا على عدد الأشخاص المشاركين في تنفيذها ويمكن القول ألعابا احتمالية منظمة أو ألعاباً احتمالية عشوائية اعتماداً على طريقة الإجابة. أما هنا ، تم اعتماد الهدف التعليمي المنشود من تنفيذ اللعبة ، لذا تم تصنيف الألعاب ( الرياضيات ) إلى :-

أولاً : ألعاب التدريب على المهارات الرياضية مثل مهارات جمع وطرح الكسور أو التحويل بين الأنظمة العددية وغيرها الكثير.
ثانياً : ألعاب الأحاجي والألغاز والمغالطات الرياضية.
ثالثاً : ألعاب البحث عن النمط أو القاعدة.
رابعاً : ألعاب الاكتشاف.

وفيما يلي ألعاب رياضية مختارة سوف أقوم بطرحها بناءاً على كل صنف :-


----------------------------------

اسم اللعبة : القاضي والجمل
المستوى : الصف السابع والثامن                 وقتها ومكانها : 15 دقيقة – داخل الصف
عدد المشتركين : جميع طلاب الصف          شروط الفوز : من يجد الحل بأقل وقت ممكن 

طريقة اللعبة : لدى رجل (3) ابناء ، و (17) جمل ، كتب هذا الرجل وصية ، حيث أوصى بتوزيع الجمال    على أبناءه الثلاث بعد وفاته على النحو الآتي :
الأكبر يأخذ 1/9 الجمال ، والأوسط 1/3 الجمال أما الأصغر فيأخذ 1/2 الجمال .
بعد وفاة الرجل ، ذهب أبناءه للقاضي لتنفيذ الوصية ، كيف استطاع القاضي تنفيذ الوصية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟   

الحل : مجموع النسب = 1/9 + 1/3 + 1/2 = 17/18
       مقدار الحصة الواحدة = عدد الجمال ÷ مجموع النسب = 17 ÷ 17/18 = 17 × 18/17 = 18
       نصيب الأكبر = مقدار الحصة الواحدة × نسبته = 18 × 1/9 = 2
       نصيب الأوسط = 18 × 1/2 = 6        نصيب الأصغر = 18 × 1/2 = 9
--------------------------------

اسم اللعبة : الهلال
المستوى : من الثالث حتى السابع                    وقتها ومكانها : 5 دقائق – غرفة الصف
عدد المشتركين : جميع طلاب الصف               شروط الفوز : من يستطيع اكتشاف الحل

نص اللعبة : هل يمكن تقسيم هذا الهلال إلى ست أقسام متساوية باستخدام خطين مستقيمين فقط


      ------------------------








الأحد، 7 نوفمبر 2010

أهم العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تعليم وتعلم التفكير الإبداعي:-

اللغة والتفكير :-

هناك صلة وثيقة بين اللغة والتفكير ، ويتوقف التفكير إلى حد كبير على الصورة اللفظية البصرية والسمعية ، وكذلك على الكلام الباطن ، لذلك اللغة تمثل عوناً كبيراً على التفكير ، وعلى تنظيمه وتيسيره وتوضيحه.

وكذلك نجد أن اللغة هي وسيلة تمثيل أفكار ، ونقلها بين أفراد الجنس البشري ، وكلما زاد الثراء اللغوي ، وتوفرت الكلمات المعبرة عن مختلف الأشياء والمفاهيم ، زادت قدرة الفرد على التفكير والتعبير ونقل الأفكار ، وأصبحت أكثر فعالية ودقة ، ومن ثم فان تقدم الفكر مرتبط اشد ارتباط بثراء اللغة ، كما أن ضحالة اللغة وتخافها والفقر في الألفاظ ، هي من العقبات الرئيسية في طريق التفكير ونموه ورقيه وتطوره.

واستيعاب هذا الارتباط الوثيق بين اللغة والتفكير يوضح دور المعلم على تعزيز اللغة عند الطالب من اجل التوصل إلى تنمية التفكير الإبداعي الناقد .


البيئة المساندة للإبداع :-

مهما كانت قدرات الأطفال الإبداعية الكامنة ،فإنها لن تؤتي أكلها ما لم تكن محاطة ببيئة مساندة دافئة ، تكشف عن هذه القدرات وتوجهها وتساعدها على النمو والتطور . فكل الأطفال يولدون ولديهم قدرات إبداعية ،ولكن الأمر يعود إلينا لتوفير البيئة المساندة لجهود الطفل الإبداعية .

وقدرة الطفل الإبداعية تغذّى بالاستحسان الايجابي والدافئ من قبل البالغين المهمين في حياته كوالديه ومعلميه حيث أن التعابير والألفاظ التي نقولها للأطفال لها أهمية في كبرى في زيادة أو إضعاف ثقتهم بنفسهم ودعم التفكير الإبداعي لديهم لذا سوف أتطرق إلى الأمثلة على التعابير التي تدعم التفكير الإبداعي :
هذه فكرة رائعة
اخبرني المزيد عن ذلك.
كيف توصلت إلى هذه النتيجة؟
هل فكرت ببدائل أخرى؟
جرّب ذلك بنفسك ، وان احتجت إلى مساعدة أخبرني؟
هذا سؤال جيد. .
أنا أوثق أنك تفهم بشكل صحيح.
فحبذا لو نعزز هذه العبارات ونكررها لنساعد الطلبة على تنمية التفكير الإبداعي. ونبتعد عن التعابير المحبطة التي قد تكون مصدر لإحباط الطلاب والتي منها:
من أين أتيت بهذه الفكرة السخيفة؟
لا تسأل مثل هذا السؤال الغبي .
ألا تستطيع أبدًا أن تفكر بطريقة صحيحة.
ألا تفكر أبدًا؟
هل هذا كل ما تستطيع قوله/ عمله/ التفكير به؟


" وفي إطار البحث عن العوامل التي تساعد في تنمية الإبداع وتطوره ،وجد أن آباء وأمهات الأطفال المبدعين اقل ميلاً إلى التسلط ،ويتيحون لهم الحرية الكاملة لاتخاذ القرار الذي يراه الطفل المبدع مناسباً ،كما يتيحون لأطفالهم فرصة اكتشاف البيئة من حولهم .وتؤثر العوامل الثقافية تأثيراً كبيراً على سير تطور الإبداع ، ومستوى وظائفه ، ونمطه . ويحصل الطلبة الذين يعيشون في بيئات مدعمة وغنية ثقافياً على درجات إبداع أعلى من الدرجات التي يحصل عليها الطلبة الذين يعيشون في بيئات محبطة ومحرومة، أو فقيرة ثقافياً "


 

الأحد، 17 أكتوبر 2010

تنمية التفكير الابتكاري و الابداعي




تقوم التربية الإبداعية بدور مهم في تنمية التفكير الإبداعي عند الأطفال بوسائل مختلفة منها:

  * إتاحة الفرص أمام الطفل للإسهام في حل مشكلاته الخاصة ، وقيامه بدور ايجابي;في هذا السبيل ، بدلا من أن نقدم له الحلول الجاهزة ، مع تدريبه على إدراك المشكلة من جميع جوانبها ، وافتراض الحلول ، وتقييم هذه الحلول بطريقة موضوعية ، ومحاولة وضعها موضع التنفيذ ، وما إلى ذلك ، ما ينمي التفكير العلمي والإبداعي عند الأطفال .

 * تنمية خيال الطفل بطريقة سليمة ، والطفل لديه استعداد قوي لهذا ، والخيال الإنساني مسؤول عن كل الأعمال الابتكارية في حياة البشر .

 * إتاحة الفرص أمام الأطفال للتجريب واكتشاف الأشياء واستطلاع البيئة المحيطة بهم ، والكشف عن خواص الأشياء وتجريبها ، وممارسة ألعاب البناء والتركيب ، والرسم والقص والتكوين .

 *الاهتمام بالفروق الفردية بين الأطفال ، والعمل على تنمية استعدادات الفرد وقدراته إلى أقصى حدودها و إمكانياتها .

 * إثارة اهتمام الأطفال بالمشكلات المختلفة ، والإحساس بها ، وإثارة حماستهم للبحث في هذه المشكلات ، والتماس الحلول المبتكرة المناسبة لها .

 * الاهتمام بممارسة الأنشطة الإبداعية وتذوقها ،مثل الرسم والتصوير والأشغال الفنية والهوايات والابتكارات التقنية والتصميم وكتابة الشعر والقصة ....الخ . وهنا يجد الطفل نفسه مبتكرا ، يبدأ إنتاجه الفني بمعارفه السابقة ، ثم يضيف إليها من ذاته وأحاسيسه وعواطفه وأفكاره ، فيخرج إبداعاته الأولى التي تمهد لإعداده ليكون فردا مبدعا .

 * تنمية قدرة الأطفال على الملاحظة الدقيقة ، والتقاط الظواهر ذات القيمة ، التي تبدو كأنها حدثت مصادفة ( مثل سقوط التفاحة عن الشجرة ) ، وتشجيعهم على تفسير هذه الظواهر ، واختبار التفسيرات المختلفة ، والتحقق من صحتها .

 * تدريب الأطفال على الصبر والمثابرة وبذل الجهد المتصل ، فالمبدعون يتميزون دائما بالقدرة الفائقة على تحمل العناء .

 * تدريب الأطفال على التفكير الناقد الذي يحسن التعليل والتحليل وربط الأسباب بالنتائج ، وتقييم الأمور بطريقة موضوعية .